
رحيم بصلها بصدمة ومش مصدق اللي سمعه منها.. اتكلم بلهفة: وانتي كمان ايه كملي؟ حطت ايديها على وشها تخفيه بخجل وقالت: عايزة انام اوي تصبح على خير. ضحك وهز راسه وقال: بتهربي مني؟ ماشي.. هسيبك تهربي الليلة.. تصبحي على خير. واتحرك من جنب السر,,ـــــير.. حبيبة سألته بقلق: هتروح فين؟؟ رد بهدوء: هغير لبسي.. نامي يا حبيبتي ومتقلقيش.. انا جنبك. ابتسمت وغمضت عنيها وهي حاسه بالأمان. رحيم اخد ملابس له ودخل الحمام. اول لما دخل الحمام وقفل الباب.. ظهرت ملامح الغضب اللي جواه وهمس بقسوة: مش هيطلع عليك النهار غير وانا كاسر ايديك اللي اتمدت عليها.
غير ملابسه وطلع بعد كام دقيقة.. كانت حبيبة نامت. قرب منها واطمن انها نايمة بعمق. بص قدامه وهو عارف هيعمل ايه دلوقتي. اخد تليفونه واتكلم مع ذكريا وقاله: انا جاي دلوقتي. وخرج من الغرفة بهدوء. رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. الساعة 2 بعد نص الليل. سيف كان راجع بعربيته من البار. مشغل اغاني بصوت عالي وهو فخور باللي عمله الليلة وفرح حبيبة اللي مكملش. فجأة.. عربية قطعت عليه الطريق بعنــ,,ـــــف. سيف ضغط فرامل عربيته..
بص قدامه بدهشة وغضب.. قبل ما يستوعب.. باب العربية اللي قدامه اتفتح. رحيم نزل. قفل الباب وراه بهدوء مريب.. وابتدى يقرب خطوة.. خطوة.. لحد ما وقف قدام عربية سيف. خبط على الإزاز بعنــ,,ـــــف يخلي القلب ينتفض: انزل. سيف اتوتر أول ما شاف رحيم.. لكن حاول يداري. قدامهم كان ذكريا واقف جنب عربية رحيم.. متابع كل حاجة في صمت.. عينه بتترصد الموقف.. مستني إشارة واحدة بس. سيف فتح الباب ونزل وهو بيحاول يتمالك نفسه ويخفي قلقه من رحيم وقال: إيه شغل البلطجة ده؟! انت إزاي تقطع عليا الطريق كده؟
رحيم هز راسه ببطء وابتسم ابتسامة باردة: بلطجة؟… لأ معاك حق. قرب منه أكتر وصوته بقى اخطر وقال: المفروض كنت أطلعلك في أوضة نومك صح؟ وقبل ما سيف يرد.. قبــ,,ـــــضة ايد رحيم نزلت على وش سيف بقوة خلته يقع. رحيم قرب منه وهو بيتكلم من بين سنانه: بس عشان انا راجل وعارف إن البيوت لها حرمة.. مدخلتش بيتك زي الحراميه.. وحقي هاخده هنا.. وشدّه من هدومه بعنــ,,ـــــف وكمل: وإيدك اللي اتمدت على مراتي.. هتتكسر. سيف مسح الدم اللي نزل من بقه، واندفع يرد الضــ,,ـــــربة..
لكن رحيم كان أسرع. تفادى الضــ,,ـــــربة بسهولة.. ومسك دراعه ولوّاه بعنــ,,ـــــف.. وسدد له لكمة ورا التانية.. من غير اي رحمة. صوت الضــ,,ـــــرب كان مكتوم.. لكن تقيل.. وكل لكمة كانت بتطلع الغضب اللي جواه. سيف فقد توازنه ووقع على الأرض.. بيتنفس بصعوبة. رحيم وقف قدامه.. صدره بيعلى وينزل بسرعة.. عينيه مشتعلة وهو باصص له من فوق. سكت لحظة.. وبعدين قال بقسوة مرعبة: مراتي.. خط أحمر. ذكريا فضل واقف مكانه.. عارف إن اللي حصل ده.. مجرد البداية.
رحيم انحنى بسرعة.. ومسَك دراع سيف وهو مرمي على الأرض بيتألم ومش قادر يتحرك. بص له ببرود مرعب.. وقال بصوت قاسي: دي إيدك اللي اتمدت على مراتي.. صح؟ سيف حاول يسحب دراعه.. لكن قبــ,,ـــــضة رحيم كانت أقوى. وفجأة.. رحيم سدد ضــ,,ـــــربة برجله على دراعه وهو ماسكه. صوت صرخة سيف شقّ السكون.. ألم حاد خلا جسمه كله يتشنج.. ودراعه مكسور في ايد رحيم .. مش قادر حتى يرفعه. رحيم فضّل ماسكه لحظة.. كأنه بيتأكد إن الرسالة وصلت.
وبعدين نزل لمستواه.. شدّه من هدومه بعنــ,,ـــــف وخلاه يبص في عينيه. صوته خرج هادي.. لكن مرعب: دي أقل حاجة.. عشان اتجرأت ودخلت أوضة نومي.. وخوّفت مراتي.. وإيدك اتمدت عليها. قرب وشه أكتر.. عينيه ثابتة بقسوة: مش هقولك هعمل فيك ايه المرة الجاية لو فكرت بس تقرب من مراتي.. سكت لحظة.. وكمل بنفس الهدوء المخيف: عشان مش هيبقى في مرة تانية.. لأنك قبل ما تفكر تقرب منها.. هكون خلصت عليك. وسابه يقع على الأرض تاني.. ووقف فوقه لحظة..
صدره بيعلى وينزل.. لكن ملامحه رجعت هادية بشكل يخوف أكتر من الغضب.. وقال لـ ذكريا: اطلب له الاسعاف يجي يشيله. وعدا بخطواته من فوق سيف وهو ماسك دراعه المكسور وبيتألم على الأرض. ركب عربيته وذكريا ركب جنبه واتحركوا بالعربية. بعد كام دقيقه عربية الاسعاف وصلت وشالوا سيف ونقلوه المستشفى.. وسيف خاف يقول ان رحيم اللي عمل فيه كده وقال انه عمل دــ,,ـــــادثه في عربية نقل والعربية هربت. رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. الساعة 5 بعد الفجر.
رحيم رجع قصر الجبالي. دخل اوضته وكانت حبيبة لسه نايمه. غير ملابسه بسرعه ونام جنبها علي السر,,ـــــير.. اخدها في حــ,,ـــــضنه وهي نايمه.. مسد على شعرها بحنان.. قبـّل جبينها وهو بيهمس لها: اللي يقرب منك او يفكر يخوفك.. هتكون نهايته على ايدي… بقلمي ملك إبراهيم. … يتبع سيف ابن حلال ويستاهل الصراحة 😂😂 تفاعل حلو بقى يا حبايبي على البارت.. بنتنا حقها رجع😍💪💪👊😂

