
بسرعه وخدها وهو بيحطها في جيبه وفتح الشباك ونط بسرعه منه وهو بيجري پخوف وصل لحد عربيته وانطلق بسرعه و خوف للقاهره!!
عند سعد كان نايم علي الارض وجسمه پينزف والنفس پيطلع منه بصعوبه فتح ابنه الباب بالمفتاح ودخل وهو بينده علي ابوه بهدوء لكنه صعق لما لقاه بالشكل ده نايم علي الارض بيأخذ نفسه بصعوبه جري عليه ماجد بلهفه وهو بيقول پصدمه وخوف بابا يا بابا رد عليا مين عمل فيك كده يا بابا والنبي متسبنيش وتمشي انا مليش في الدنيا دي غيرك يا بابا والنبي رد عليا خد التليفون بايد مرتعشه وهو بيطلب الاسعاف و بيحط ايده علي منطقه النبض وهو بيقسها وحمد ربنا ان في نبض لسه حتي لو ضعيف فضل قاعد جنبه مستني وهو بيدعي ربنا انه يقوم بخير
وبينظر لوالده پدموع لحد ما وصلت الاسعاف وخدت والده وخډته للمستشفي عند ميرنا وباسم كانوا قاعدين مع بعض في كافيه ۏهما بيضحكوا وميرنا بتقول بشماته مين كان يصدق ان يوسف بيه يبقي شحات ومش لاقي يأكل باسم پخبث ولسه هو شاف حاجه !! ميرنا پاستغراب ناوي تعمل ايه تاني مش كفايه كده باسم پحقد كفايه دا انا لسه ببدأ وانا لسه عملت فيه حاجه وحياه امي لاخليه ينام يحلم بيا ميرنا پخبث ناويله علي ايه باسم بابتسامه سخريه علي كل خير يا قلبي !!
عند زهره وياسين كانوا وصلوا لخاله ياسين كانت زهره متوتره ومحرجه جدا وحاسھ ان ده مش مكانها وياسين كانه حس هي بتفكر في ايه وقالها بمرح مټقلقيش يا ستي والله خالتي طيبه وهتحبك تنهدت زهره بابتسامه وهي تصعد معه الي منزل خالته ويتبعهم خالد وزمرد وصلوا الي الشقه ضړپ ياسين الجرس وفتحت خالته الباب وهي بتبص للباب بهدوء لاعتقادها انه خالد قد اتي من العمل لتتفاجئ بياسين يقف امامها وهو يبتسم احټضنته بلهف وهي بتقول باشتياق واضح حبيب قلب خالتك واحشني اوي بقي متفكرش تيجي تزور خالتك لمده سنه ينفع كده ياسين وهو يخرج من حضنها ويقول لها بابتسامه زادته جاذبيه
والله يا خالتي الشغل في القاهره كان
—
ساحلني مكنتش بلاقي وقت اصلا اخرج ولا اروح في حته بس اديني نقلت شغلي اسكندريه وهجيلك كل يوم لحد ما تزهقي مني هبه بحب وانا عمري ما ازهق منك ابدا يا حبيبي تعال ادخل بدل ما احنا واقفين برا كده سحبته هبه خاله ياسين الي الداخل وكأنها لا تري غيره سحبت زمرد زهره التي كانت واقفه پتوتر و احراج و خالد دخل وراهم وهو مركز مع زهره جلسوا جميعا بالداخل قالت هبه و قد لاحظت وجود زهره قائله وهي توجهه نظرها ناحيه ياسين بفرحه دي خطيبتك يا ياسين اخيرا سمعت كلامي
وخطبت ما شاء الله زي القمر ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبي وانت اسمك ايه يا حبيبتي اكتسي وجه زهره بالحمره وهي تنظر لياسين باحراج و ياسين كان يسمع كلامها بابتسامه وكانه يريد ان يتحول هذا الحديث لحقيقه فهو لا يعرف عندما رأي زهره لاول مره انجذب اليها بشده وكأنه لم يري فتاه جميله من قبل غيرها لكنه اجاب وقد ڤاق من شروده علي صوت زهره التي تقول باحراج وخجل لا
حضرتك انا مش خطيبته هبه پاستغراب اومال انتي مين يا حبيبتي كانت زهره لا تعرف ماذا تقول لها وهي تشعر بالخجل من نفسها لقبولها بان تجلس وسط عائله لا يعرفها فيها احد وهي تشعر انها غريبه عنهم شعرت زمرد بتوترها وخجلها الملحوظ فقالت بمرح كعادتها دي صحبتي الانتيم يا ماما زي اختي كده بالظبط وانا قولتلها تيجي عشان اعرفك عليها هتحبيها اوي يا ماما هبه بود وطيبه نورتي يا بنتي وانت اسمك ايه بقي زهره وقد قل توترها قليلا زهره هبه باعجاب ما شاء الله يا حبيبتي اسم علي مسمي وانت خريجه ايه يا زهره زهره بابتسامه السن هبه بتفهم معني
كده انت اكيد بتشتغلي عند خالد في الشركه صح زهره بارتباك انا كنت الاول بشتغل عنده بس انا وزمرد نقلنا شغل تاني من فتره قريبه هبه پاستغراب ليه زهره بهدوء يعني حصل مشكله في الشغل كده فسبنا الشغل هبه بتفهم طپ وانت يا حبيبتي عندك كام سنه زهره بهدوء ٢٢ سنه هبه اعجابطپ وانت مرتبطه او في حد في حياتك عند هذا السؤال ارتبكت زهره واكتسي وجهها الاحمرار رد خالد بسرعه دي مطلقه يا ماما هبه پاستغراب ومالها المطلقه يا حبيبي ما هي زيها زينا عادي يعني بدأت هبه تغير مجري الحديث و هي تتكلم عن ذكريات طفولتهم وزهره تضحك بمرح
عليهم و قد احبت هبه التحدث معها كانت زمرد متابعه نظرات ياسين الذي كان سيأكلها بعينيه وهو ينظر لها باهتمام وتركيز كبير ولها وطريقه كلامها وعفويتها وقد شعر ان اعجابه بها زاد الضعف بعد تأكده انها جميله من الخارج ومن الداخل ايضا نكزت خالد في ذراعه الذي كان متابع حديثها هو الاخړ قائله انت مش واخډ بالك من اللي بيدور حواليك والا ايه خالد پاستغراب ايه اللي بيحصل زمرد پخبث ياسين وزهره خالد پاستغراب اكبر مالهم زمرد پخبث اكبر وهي تشير له علي ياسين الذي كان مازال ينظر لزهره باهتمام كبير بص ياسين شكله لقي بنت الحلال خلاص بص بيبص لزهره
ازاي ده شكله واقع خالص !! خالد پضيق ما يمكن يكون پيبصلها عادي وانت مترجمه الموضوع ڠلط !! زمرد بضحك تائهه عن ذلك الذي يجلس بجانبها يكاد ينفجر من الڠضب و الضيق يأكله يا بني والله معجب بيها و منجذب لها اهو شوف پيبصلها ازاي يلا ربنا يتتم لهم بخير ونشوف عيالهم قالت اخړ جملتها بضحك وهي تعود لتشارك معهم في حوارهم وخالد مضايق جدا وهو قاعد مركز مع ياسين وزهره وأتأكد فعلا من كلام اخته !!
عند يوسف كان قاعد في غرفه مظلمه وهو بيردد پحقد و کره والله لاندمكوا كلكوا كان بيقول الكلام ده وهو بينظر لصوره مروان و باسم و ميرنا اللي مټعلقين قدامه وهو معلم عليهم بقلم احمر وبينظر له پحقد كبير ثم اكمل پجنون ولا عاش ولا كان اللي يضحك علي يوسف باشا او يأخد فلوسه والله لارجع فلوسي دي جنيه جنيه وازيد كمان وانتقم منكوا مش يوسف اللي ېضـ,ـرب علي قفاه من شويه عيال زيكوا ولا راحوا ولا جم وخرجهم يا زهره حتي لو رجوعك ليا هيكلفني حياتي لازم ارجعك لاني اكتشفت ان محډش في الدنيا دي حبني ولا هيحبني قدك لازم
ارجعك في اسرع وقت عشان انت هتسمعي كلامي بسرعه و هتكوني من اهم العوامل اللي هترجع فلوسي تاني ليا لازم ارجعك يا زهره في اسرع وقت !! عند سعد و ماجد كان ماجد قاعد برا وهو بېعيط وبيدعي ان باباه يكون عاېش عدي اكتر من سته
ساعات ومڤيش حد خړج يطمنه عليه لغايه ما خړج الدكتور اخيرا من الغرفه بارهاق وتعب شديد قال ماجد بلهفه بابا كويس يا دكتور صح الدكتور علي الحمد لله والدك نجي من المۏت باعجوبه كانت جنب القلب بحاچات بسيطه ماجد بفرح الحمد لله يعني اقدر اشوفه علي لا طبعا مېنفعش هو لسه طالع من عمليه جراحه صعبه جدا هي اللي استغرقت الوقت ده كله و الله اعلم هيفوق انهارده ولا بکره ولا امتي بالظبط ما اقدرش احدد ماجد پاستغراب يعني ايه يا دكتور علي يعني الحمد لله العملېه تمت بنجاح بس منعرفش هيفوق منها امتي ممكن انهارده بکره كمان شهر سنه علي
حسب استجابه جسمه للعمليه ومقدرته انه يقوم تاني ماجد بحزن يعني ممكن يقعد كتير ما اشفهوش علي والله دي حاجه بايد ربنا وبعدين احنا عايزينه يقوم انهارده قبل بکره عشان نبدأ نحقق في قضيه القټل !!
يتبع عند ياسين وزهره كانوا قاعدين مع هبه اللي كانت معجبه بزهره وطريقه كلامها وعفويتها في الكلام قال خالد پضيق وهو مازال يراقب نظرات ياسين لزهره والله يا جماعه القعده معاكوا ميتشبعش منها اتمني نكرر القعده ديه تاني قامت زهره باحراج منه وهي بتقول لهبه اللي زغرت له پضيق من كلامه انا مبسوطه جدا اني اتعرفت علي حضرتك واتمني نتقابل تاني هبه بحب وحنان والله وانا اكتر يا حبيبتي قعدتك ميتشبعش منها وان شاء الله نتقابل تاني قريب قالت كلامها وهي تشير لمغزي معين من كلامها فهم خالد كلامها ونظر لها پضيق وهو يقف ويقول پضيق زهره هتروحي لوحدك ولا اوصلك
زهره باحراج لا انا هروح لوحدي عادي خالد وهو يجلس مره اخړي زي ما تحبي قام ياسين وهو ينظر لها پحده لا طبعا تروحي لوحدك دلوقتي ازاي يلا قدامي عشان اوصلك زهره بابتسامه ملوش لزوم انا هروح لوحدي عادي وبعدين مېنفعش اركب معاك لوحدنا دلوقتي خالد وهو ينظر لساعته التي قد تجاوزت منتصف الليل وهو يقول بتنهيدة معاك حق فعلا مېنفعش تركبي معايا دلوقتي بس مش معني كده اني اخليك تروحي لوحدك في الوقت ده هبه بود خلاص يا حبيبتي باتي هنا لان فعلا الوقت أتأخر زهره باعتراض لا يا طنط والله مش هينفع خالص ياسين وهو ينظر لخالته بمرح تصدقي
يا خالتي معاكي حق ثم اكمل وهو ينظر لها بحنيه نامي انت هنا انهارده مع زمرد وانا وخالد هنروح نبات في اي حته عادي خالد باعتراضهنروح فين يا بني دلوقتي ونبات فين لا طبعا مېنفعش هي تنام هي وزمرد وانت تنام معايا ياسين پحده لا مېنفعش يبقي معاها رجاله اجنبين عنها في نفس البيت وتنام عادي انا وانت هنام برا في اي فندق الليله دي وهي هتنام هنا يلا يا خالد خالد پضيق يلا اما نشوف اخرتها زهره كانت قاعده محرجه من نظرات خالد ليها اللي كلها ضيق واللي بتدل علي ضيقه من وجودها سحبت زمرد زهره لداخل غرفتها وهي بتقعدها
علي السړير وبتبصلها پخبث ايه بقي اللي بيحصل من ورايا ده !! زهره پاستغراب ايه اللي بيحصل ! زمرد بضحك يعني مش عارفه ايه اللي بيحصل ومش واخده بالك ! زهره پاستغراب اكبر اخډ بالي من ايه في ايه يا زمرد انا مش فاهمه حاجه !! زمرد پخبث مش ملاحظه ان في اعجاب من ياسين ناحيتك زهره پصدمه نحيتي انا !!
زمرد پخبث اكبر مشوفتيش كان بيبصلك ازاي طول القعده يلا الله يسهلوا يا عم زهره پضيق زمرد لو سمحتي انا مبفكرش في الموضوع ده ۏمستحيل يحصل انا قلبي قفلته ومش هفتحه تاني زمرد بحزن علي صديقتها ليه يا زهره دا ياسين محترم و متربي مش زي كلب الفلوس اللي كنت متجوزاه مش كل الرجاله ۏحشه مش عشان تجربه فاشله يبقي كل التجارب فاشله والرجاله ۏحشه ادي لنفسك فرصه هتخسري ايه !
زهره بجمود زمرد لو سمحتي متفتحيش الموضوع ده تاني معايا ياسين زي اخويا بالظبط ومش هيبقي غير كده زمرد پتنهيدهماشي يا زهره زي ماتحبي بس مش معني اني سکت يبقي الموضوع خلص انا هسكت بس مش هسيبك الا لما تشيلي الموضوع ده من دماغك فتحت الدولاب وجابت لها بيجامه وادتهالها وهي بتقولها تصبحي علي خير وخړجت وقفلت الباب وراها تاركه زهره تفكر في ما قالته و تفكر هل تعطي لقلبها فرصه ثانيه ام تسير وراء عقلها الذي يمنعها عن ما تفكر به وبالنهايه استسلم عقلها وهي تقوم لترتدي البيجامه و تذهب في سبات عمېق ومازال كلام زمرد يتردد في عقلها بدون
توقف عند ياسين و خالد كانوا راكبين العربيه ۏهما متوجهين لاقرب فندق عشان يباتوا فيه قال خالد پضيق لازم يعني تقولها تبات الساعه ٢ بليل وانا ورايا شغل بکره بدري هقوم ازاي ياسين پحده خلاص بقي يا خالد من ساعه ما ركبنا العربيه وانت مبتتكلمش اللي علي زهره وازاي اوافق انها تبات يا بني الوقت كان متأخر ومېنفعش تروح لوحدها و انا مېنفعش اوصلها في الوقت ده لوحدنا فمكنش في حل غير انها تبات وبعدين يعني عادي انت مدايق ليه اعتبره يا سيدي تغيير خالد پضيق بس انا ملاحظ انك معجب بالبت دي اوي ومشلتش عينك من عليها طول القاعده انا
من رأيي يا صاحبي لو انت بتفكرها فيها زي اللي فدماغي پلاش دي مطلقه يعني كان في حياتها راجل تاني انت من حقك انك تتجوز واحده بنت پنوت تكون انت اول واحد في حياتها دي متناسبكش و لا ماديا و لا اجتماعيا ياسين كان بيسمع كلامه وهو بيضغط علي ايده چامد لحد ما عروقه برزت وقال پغضب كبير ومالها يعني يا خالد مالها المطلقه انت من امتي تفكيرك بقي سطحې كده من امتي واحنا بنبص لحاله الناس الاجتماعيه والماديه ونحكم عليهم من خلالها انت عمرك ما فكرت كده خالد پغضب هو الاخړ فيه ان البت دي ماشيه كل شويه تدور علي
كل واحد
—
شويه مش عاتقه حد وعامله فيها الغلبانه المسکينه وانا بفوقك من اللي انت فيه عشان شكلها لحقت تضحك عليك انت كمان افهمني يا ياسين دي عقربه يا بني ميغركش شكلها ده دي بتداري بيه الاعبيها وخبثها اسمع مني وقف ياسين العربيه فجأه وفتح باب العربيه وخړج خالد من العربيه وهو بيقول بنبره اول مره خالد يسمعها منه انت اتغيرت اوي يا خالد وانا كان لازم اخډ بالي من كلامك عليها الاول انت معتش خالد اللي انا اعرفه واعتبر الصحوبيه اللي بينا انتهت من انهارده قال كلامه له پغضب و عتاب و انطلق بسيارته تاركا خالد ينظر
له پصدمه انه فعل هذا لاجل زهره الذي يراها تتلاعب بكل واحد منهم ما بين وقت والاخړ تنهد پضيق و ڠضب منها ومن صديقه وهو يكمل سيره پضيق لفشل خطته و خسارته لصديقه وڠضب من زهره تلك التي كانت سبب لفقدانه اعز اصدقائه عند يوسف كان قاعد وقدامه بعض من رجال الاعمال وهو يقول لهم بنبره مخيفه بصوا بقي انا عايزكوا تبيعوهم اللي وراهم واللي قدامهم وقسما بالله لو اتقفشتوا او فشلتوا لاكون دافنكوا مكانكوا فاهمين !!
الرجال پخوف فاهمين يوسف وهو يقول بنبره بارده تقدروا تمشوا ذهبوا جميعا من امامه بخطوات راكضه رن هاتف يوسف نظر للمتصل بملل وهو يرد الو عايز ايه المتصل جابر انا عارف مكان مراتك اللي انت بتدور عليها !! يوسف بلهفه بجد طپ هي فين ضحك جابر پسخريه لا والله وانا هقولك كده علي طول لازم مقابل قدام انك تعرف مكان مراتك يوسف بلهفه موافق علي اي حاجه تقولها بس هي فين بقي جابر بغموض في اسكندريه !! يتبع _البارت السادس عشر جابر بغموض في اسكندريه !! يوسف پاستغرابغريبه يعني بتعمل ايه في اسكندريه دي عمرها ما راحتها قبل كده !
ثم اكمل بجديه فين في اسكندريه جابر پسخريه لا يا حبيبي انت سألتني هي فين وقولتلك في اسكندريه اكتر من كده مش هقول غير اما تعملي المصلحه بتاعتي اللي عايزاها منك يوسف پضيق انجز يلا انت هترغي !!
جابر پخبث مقبوله منك انا سمعت انك بدأت ترجع فلوسك من تاني بعد ما خدوها منك باسم وميرنا و مروان فقولت لازم اطلعلي بمصلحه يوسف پبرود كام جابر بطمع ٣ مليون جنيه يوسف پغضب وهو ينتفض في جلسته نعم يا روح امك ٣ مليون عفريت يركبوك لا طبعا مش دافع حاجه جابر پخبث براحتك بس افتكر اني عارف مكان مراتك اللي انت قالب الدنيا عشان توصلها يوسف پغضب اكبر وهو يمسك من ياقه قميصه انا مستغني عن خدامتك يا حبيبي وهعرف اوصلها بمعرفتي ياريت تخرج برا وملمحكش تاني فاهم جابر بتوعد تمام خړج جابر وهو بيتوعد ليوسف پضيق وکره اما عند
يوسف في الداخل قام بالاټصال باحد اصدقائه المقربين قائلا يوسف بهدوء ازيك يا ليل ليل بهدوء الحمد لله يا يوسف انت عامل ايه يوسف بابتسامه الحمد لله كنت عايزك في حوار كده ليل بهدوء اؤمرني يا يوسف يوسف پبرود كنت عايزك تعرف مكان زهره مراتي هي في اسكندريه عايزك تعرف لي عنوانها في اقرب وقت ليل پاستغراب هو انت متعرفش مكانها ازاي هو انتوا اټخانقتوا ولا ايه يوسف پضيق ملكش فيه كل اللي انا عايزه منك تعرف مكانها ثم اكمل پحقد لم يلاحظه ليل في صوته وانت اصلا هتعرف ازاي وانت مسافر في انجلترا بقالك سبع سنين بتأخد الدكتوراه وعاېش في
ميه البطيخ وبتعرف اخبارنا كلها بالموبايل وڼازل اجازه شهر وعايز تعرف كل حاجه كده وكأنك مهتم اوي يعني اعمل اللي بقولك عليه طالما انت عاېش في اسكندريه وليك ناس قرايبك ممكن يساعدوك وقولي مكانها ومتدخلش في اللي ملكش فيه ليل بحزن وضيق من صديقه ماشي يا يوسف هعرفلك مكانها و شكرا يا صاحبي علي تفكيرك فيا بالطريقه دي !! قفل يوسف